ظهرت كحركة ادبية وفلسفية في القرن العشرين، على الرغم من وجود من كتب عنها في حقب سابقه. الوجودية توضح ان غياب التاثير المباشر لقوه خارجية (الاله) يعني بان الفرد حر بالكامل ولهذا السبب هو مسؤول عن افعاله الحرة. والإنسان هو من يختار ويقوم بتكوين معتقداته والمسؤولية الفردية خارجاً عن أي نظام مسبق. وهذه الطريقة الفردية للتعبير عن الوجود هي الطريقة الوحيدة للنهوض فوق الحالة المفتقرة للمعنى المقنع (المعاناة والموت وفناء الفرد)؟
حاول ألا تتسرع بالكلام، خذ نفساً عميقاً لتناقش بشكل منطقي. تعتبر ديبورا فيشير، أستاذة جامعية في علم الفلك في جامعة ييل، أنه يمكننا التعلم أكثر حتى من الطريقة التي يختلف بها العلماء: "لا يصرون على التمسك بصورتهم وحقيقتهم بطريقة عاطفية، بل وتتغير آراؤهم إذا واجهوا نقداً منطقياً".
في هذا السياق، يقول الباحث المتخصص في الإعلام الجديد هيثم سعد، إن أهمية التطبيق تتمثل في التسويق السياسي، خصوصا في ما كان يعرف بدول الربيع العربي أو تلك التي تشهد نقاشات سياسية بين أطراف مختلفة، حيث تظهر في التطبيق أصوات مؤيدي الربيع العربي كما يمكن للأنظمة الدفع بمؤيديها للرد العكسي.
ترجمة أعمدة كاريكاتير الصفحات الكاملة روضة الصائم
من شأن اتخاذ مثل هذا الموقف بجدية أن يحد بشكل كبير من نطاق حرية التعبير في مجموعة واسعة من القضايا الأخلاقية والسياسية والدينية.
بين "ابتهاج" و"خشية"، كيف تنظر الدول الخليجية للتصعيد بين إيران وإسرائيل؟
وحول محاولة مؤيدين للنظام المصري إنشاء غرف وفتح نقاشات على التطبيق، قال "ستحاول الأنظمة استخدام التطبيق لخدمة أجندتها التضليلية واستمرار التجهيل وتزييف الوعي".
الرصد الإعلامي من قبل البعثات الدولية لمراقبة الانتخابات
ثم يتم إرسال المقالات التي لم يتم رفضها بإيجاز إلى الخبراء المُتخصصين في موضوع المقال للمراجعة.
الحرية الداخلية هي حالة فردية خاصة مرتبطة بإمكانيات الفرد الداخلية (الشخصية الخاصة)
وقد أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي كل أنواع التمييز وسوء المعاملة والهجمات مجهولة الهوية، لكن ليس لهذا مكان في حالة النقاش والجدل.
فلسفةويكيبيديا:مشروع ويكي فلسفةقالب:مشروع ويكي فلسفةمقالات فلسفة
إن مجلة الأفكار الخلافية هي مجلة أكاديمية مُحكمة مُتعددة التخصصات تخضع للمراجعة العلمية والتحقيق. يجب أن تجتاز المواضيع اختبارًا أوليًا يستبعد المقالات التي، في رأي المُحرر، من غير المحتمل أن تحظى بفرصة لتلقي ملاحظات إيجابية من القراء. ثم يتم إرسال المقالات التي لم يتم رفضها بإيجاز إلى الخبراء المُتخصصين في موضوع المقال للمراجعة. وبعد ذلك، ينظر المراجعون فيما إذا كان المقال يناقش فكرة مثيرة للجدل، وإذا كان الأمر كذلك، يجب تقديم أدلة قوية وحجج دقيقة لهذه الفكرة. لن يتم قبول المقالات سوى التي تقدم حججًا وجيهة نون بشأن استنتاجاتها. تتمثل معايير أخرى للنشر في أن المقالات لا ينبغي أن تكون جدلية بطبيعتها وأن تنتقد الأفكار والحجج فقط، وليس الأشخاص الذين يقترحونها. كل هذا ينطبق على معظم المجلات الأكاديمية، بغض النظر عن التركيز الخاص على الأفكار المثيرة للجدل. ومع ذلك، فإن ما يُميز مجلة الأفكار الخلافية هو خيار المؤلفين باستخدام اسم مستعار، وبالتالي حمايتهم من مختلف أشكال التهديد التي قد يخشونها لولا ذلك إذا دافعوا عن أفكار مُثيرة للجدل. إذا أرادوا، في وقت لاحق، أن يتم الكشف عن أسمائهم كمؤلفين لمقالاتهم، فمن الممكن تأكيد هوياتهم. نُشرت ثلاثة من عشرة مقالات في العدد الأول بأسماء مُستعارة. ومن الجوانب المُهمة الأخرى للمجلة أن أي شخص متوفر على شبكة الإنترنت يمكنه قراءة مقالاتها مجانًا وبدون إعلانات مدفوعة. فقد تعهد المُحررون بعدم الرضوخ للضغط العام من أجل سحب مقال ما، ما لم يتبين فيما بعد أنه يحتوي على بيانات خاطئة أو ينطوي على سرقة أدبية. نظرًا إلى أن المجلة مُتاحة فقط على الإنترنت، فإن المحررين ليسوا مدينين لأي مؤسسة أو ناشر.
وهذا يساعد على تحفيز الإبداع من خلال رؤية الأشياء بطريقة مختلفة.